محمد تقي النقوي القايني الخراساني
506
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وفيه أيضا باسناده عن أبي عبد اللَّه قال ، قال رسول اللَّه ( ص ) ثلاث من كنّ فيه كان منافقا وان صام وصلَّى وزعم انّه مسلم ، من إذ ائتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا وعد اخلف انّ اللَّه تعالى قال في كتابه * ( وإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ ) * . وقال * ( والْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ أللهِ عَلَيْه ِ إِنْ كانَ ) * وفي قوله * ( واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّه ُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا ) * ، انتهى ص 49 . وفيه أيضا باسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال ، قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مثل المنافق مثل جذع النّخل أراد صاحبه ان ينتفع به في بعض نبائه فلم يستقم له في الموضع الَّذى أراد فحوّله في موضع آخر فلم يستقيم له وكان آخر ذلك ان احرقه بالنّار انتهى ص 50 . وفيه أيضا باسناده عن التّخالى عن علىّ ابن الحسين ( ع ) قال عليه السّلام انّ المنافق ينهى ولا ينتهى ويأمر بما لا يأتي وإذا قام إلى الصّلوة اعترض . قلت يا بن رسول اللَّه وما الاعتراض قال : الالتفات فإذا ركع ربض يمسى وهمّه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمّه النّوم ولم يسهر ان حدّثك